سنحاريب ملكي .. جوهرة سورية تجاهلها العرب و نسيها السوريون
فاز اللاعب الدولي السوري سنحاريب ملكي بجائزة الحذاء الذهبي التي تمنح لأفضل لاعب في مقاطعة ليمبورغ الهولندية التي يتبع لها فريق سنحاريب الحالي " رودا كيكراده ".
و اختار قراء صحيفة " Dagblad de Limburger " المهاجم الذي حل وصيفاً لهدافي الدوري الهولندي برصيد 25 هدفاً ، بفارق كبير من الأصوات بينه و بين بقية المرشحين للجائزة.
و قدم رئيس تحرير الصحيفة غوس فيليبينس الجائزة لملكي يوم أمس الجمعة خلال التجمع النهائي في هذا الموسم للاعبي و كوادر فريق رودا.
و يعتبر اللقب الذي ناله ملكي ، النسخة السادسة من الجائزة التي تقدم بالتعاون مع " تلفزيون ليمبورغ ".
و حل فريق رودا عاشراً في ترتيب الدوري الهولندي لهذا الموسم ، بعد فوزه بـ 14 مباراة و خسارته 18 مباراة و تعادله بمبارتين ، علماً أنه واحد من أقل الفرق تعادلاً في الدوريات الأوروبية.
و ضيع الفريق على نفسه خوض الملحق الهولندي المؤهل لكأس الاتحاد الأوروبي بعد خسارته في المباراة الأخيرة أمام أوتريخت (3-1).
و سبق لسنحاريب ملكي (28 عاماً ) المولود في مدينة القامشلي ، أن توج هدافاً للدوري البلجيكي موسم ( 2007 - 2008 ) عندما كان يلعب لفريق جيرمينال بيرسخوت برصيد 16 هدفاً إلى جانب الصربي ميلان يوفانوفيتش مهاجم فريق أندرلخت.
و يعاني سنحاريب ملكي من تجاهل إعلامي عربي غريب ، على الرغم من تألقه الملفت في هولندا ، في حين تتجه وسائل الإعلام الرياضية العربية لتغطية أخبار اللاعبين العرب الذين لم تصل إنجازاتهم في فرقهم إلى ربع إنجازات ملكي ، علماً أن معظم هؤلاء اللاعبين لا يلقون بالاً لأصلهم العربي أساساً ، و لا يتقن أكثرهم اللغة العربية أصلاً.
و لا يختلف الإعلام المحلي عن العربي في تغطيته للنجم السوري ، إلا من بعض الإشارات الخجولة بين الفينة و الأخرى.
و تعرض ملكي ، شأنه شأن العديد من المحترفين السوريين في أوروبا ، إلى التهميش و المعاملة غير الاحترافية من قبل جهابذة الكرة السورية سواء على صعيد المدربين أو الإداريين ، لدرجة دفعت معظم المحترفين ( و من بينهم سنحاريب ) إلى العزوف عن تلبية أي دعوة مستقبلية لتمثيل سوريا.
يذكر أن سنحاريب ملكي كان أفضل لاعب في المنتخب السوري المشارك في كأس آسيا 2011 ، بشهادة العديد من الخبراء و النقاد و المتابعين.
الخبر
السبت, 26 أيار, 2012, 02:45 مساءً
 |
التعليقات |
 |
لا يوجد تعليقات
|